يكفى حرقت اعصابى بهذا الحب
صرخت الكلمات
بحلقى بصوت رخيم
فى وحهه واردت ان ثاتور
وتحفر فى الافق درب من نور
ولكنه ادار بظهره
فاثر الموقف دمع الحنين بعيونى
واغرق الجفون
وتسائل وهو ينساب
بعدما اغرق المقلتين وفارقهما
هل للحب\\موعد
هل مازل حبى يسكن بين ضلوعك
هل مازلت تحمله مثلما تحمل
نبضات قلبك
كم من الوقت تحتاج
لكى تعود كما انت
احترت فى امرى
كيف اسعدك ..
عملت جاهده على ان ارضيك
على ان اكلل حبى بزهر وانثره بين يديك
ان افنى وقتى فى السعى اليك
ولكنى اعود الى الخلف لكل خطوه اخطوها اليك
اتسائل دوما
اين دهبت تلك الايام
ولماذا حل الشتاء السقيم
لماذا الجفاء اصبح عنوان زاخر
اين اختفاء ذلك الحب ..
واين تقوقع النرجس
واين لهفت عيناك وهى تبحث عنى
اين لهفتك بلقائى
لماذا تديب الملح
بينى وبينك .. بدل قطرات السكر
ورحيق القبلات المعتق
هل اردت ان تسقينى
كأس مذاقه
التجاهل ..
هل هذا هو ردك
عن انتظارى وصبرى
عن تجرعى
للايام وهى تذبل
وانكسر الوان الطيف
على نافدتى
انى اتسائل هل يعود الربيع
من جديد
وتقطن على شرفتى العصافير
وتحلق الفرشات
هل ساجد نور يخترق اركان
جسدى
ودفء يعم روحى
ماذا حدث
بعدما كنت تغرقنى
بحلو كلماتك ومذاقها
الجنونى
اليوم اصبحت
ابحث عن همسة حب
عن كلمه تقولها لى ولو بلخطاء
اجلس بجوارك
انتظرالتقاءالنظرات
ابحث عن الهمسات
عن لمسة يدك
ولو عشوائه
لماذا كل هذا البرود
الذى وثر اعصابى
هل هذا هو حب فى قموسك
ام سقطة اوراق العمر
وتلاشت سكنات القلب
وتجمدت نبضاته
توقفت قليلا
وصرت استمع
وبقيت مع
كاظم الساهر
اضحك على عقلك على قلبك
اضحك على غشك على كذبك
اضحك وابعد انت وحبك
يكفى حرقت اعصابى بهذا الحب
كاظم الساهر
بقلم سيدة الاحساس
الاميرة اهات
كثرت هذه الايام السرقات الادبيه
فلا احلل نقلها بدون ذكر اسمى
وحسبى الله ونعمه الوكيل
من مصر
سيمفونيه جميله راقيه
لست غريبه على سيده الاحساس
ان تاتى او تصاغ منها غير عطر الكلمات
ابدعت حين صورت كلماتك
فراحت تحلق بنا فى مشاهده تحفتك الراقيه
دمت مبدعه
تحياتى