وتودعة والدتها ووالدها..وتدهب ....................الى قصر الوحش
وصلت جميله الى القصر عندما كانت الشمس تتوسط السماء
وكانت الفراشه فى استقبالها
الفراشه ...جميله ..كنت انتظر عودتك ...
جميله.. فراشتى الحمدلله انك بخير ووو
تسئل بلهفه عن الوحش ...كيف حال الوحش ...وتواصل لقد عدت لكى افى بوعدى ...
الفراشه هى تعالى لكى نعلمه بقدومه
تضحك جميله....قدومى اكيد جالس يترقبنى بالكاميرا هههههههههه
الفراشه...تتكلم باسا جميله الوحش منذو ماغدرتك القصر وهو يرقد مريض ولا ينهض من سريره
جميله..يالله ...ماذا اصابه
وتسرع بالدخوال الى الوحش
تقدمت منه ..وهو ينام ..مريض هزيل ...متوعك فى سريره
جميله...ماذا اصابك اليها الوحش
البيغاء..انه مريض ياجميله
جميله..ساعود الى القريه لكى احضر الطبيب
الوحش ... لاداعى لذلك ياجميله
تقترب اكثر منه وتضع يدها على جبينه تتحسس حرارته
وتامر البيغاء بان يدلها على طريق مطبخ القصر
وتعود جميله ومعها اناء به ماء وخرق نظيفه ....وتضع الخرقه على جبينه ...وتستمر تستبدل الخرفه التى تجف بالخرقه المببله ...وطلبت من البيغاء ان يجمع لها بعض من الاعشاب المخفضه للحراره لكى تغليها له وتسقيه منها حتى تخفظ حرارته
واعدت جميله له المغلى ...وطلبت منه ان يشربه ...واستمرت طوال الليل تسهر على راحته ...حتى استرقها
النوم ونامت بجانبه بدون ان تشعر....بذلك
ودخلت الفراشه فى الصباح لم تجد فى الحجره غير جميله ممدده على سرير الوحش ...وهى غارقه فى نوم عميق....استعجبت لعدم وجود الوحش بالحجره فخرجت مسرعه تبحث عنه
فاشدها مارئته من الوحش ....انه بالحديقه ويجمع الازهار والورود ....استغربت منه ذلك ...كيف له ان يفعل هذا وهو يحرمه على الجميع ومن يقطفها يكون حكم على نفسه بالموت !!!!
اسرعة تنادى الببغاء ....وبدوره اسرع ينادى العصفوره ....فندهشت من ذلك واسرعة هى الاخرى لتبلغ
صديقها القط ...استيقظ ياصديقى ...وانظر ماذا يحدث ...القط يفرك عيناه....ويسرع الى
روز ...صديقتى العزيزه انظرى ماذا يفعله الوحش ..انه يقطف الازهار والوردو ...ماذا حدث له ...اكيد
الحماء اثرت عليه..وهو لايشعر بما يفعل ...وعندما يستفيق الويل كل الويل لنا ...!!!
روز ...عشت عمرى كله بينا اصوار هذه الحديقه ولم اشاهد يوما الوحش يقطف زهره ..ماذا حدث له
روز ....انها الحمه
العصفوره نعم انها الحمه
القط ...بكل تاكيد الحمه
الفراشه ...انه الحب !!!
ويكرر القول
الببغاء ....الحب !
الفراشه ...تتقدم الى الوحش ...وتسئله عن حاله
الوحش ..منهمك فى شغله ...ولا يرد
الببغاء يكرر السؤال ...والوحش لايرد
العصفوره ...الحماء اخرسة لسانه ..لاحوال الله
الوحش ...يبتسم للجميع ...ويقول...صباحكم جميل
ينظر الجميع ..الى الوحش .نظرت استغراب .... ثم ينظر كل واحد الى الثانى ...ويقولو فى صوت واحد
عقل الوحش .....................تلف
الوحش ... يوجه كلامه للفراشه...اذهبى وابقى مع جميله
وانت ايها الببغاء ويا ايتها العصفوره الجميله وانت ايضا ايها القط الكسول وراى الى المطبخ
رزو ....وانا ياسيدى ....لقد مللت هذا المكان وبما انك اليوم افرجت عن اصدقائى الزهور والورود ..فكمل جميلك وخدنى معك
الوحش ..ولا تزعلى يارزو ...وياخدها معه
اخد الوحش روز معه ودخل الى مطبخ القصر .....وبداء باعداد طعام شهى ...واشرف على اعداده بنفسه كما اشرف على اعداد الطعام على الطاوله الكبيره التى تتوسط حجرت الاكل بنفسه
ثم امر الببغاء بان يحضر جميله
وعندما حضرت جميله ....اسرعة على الوحش تلقى عليه تحية الصباح ...وتضع يدها تتحسس جبينه ..
وتلقى بالوم عليه ..كيف لك ان تنهض من السرير وانت مريض ..
الوحش ابتسم ...ونظر الى جميله وامسك بيدها التى تتحسس بها جبينه ...جميله مارق يدك وماحنها على
جميله...تعتلى الحمراء وجنتيها ...ويتلعتم لسانها وتغير الكلام وتقول ماهو اسمك يايها الوحش الجميل؟
ويضحك الجميع ..ويقولو فى صوت واحد الوحش الجميل
الوحش ...لقد مر على وقت طويل لم استعمله ولم اسمع احد ينادينى به حتى خيل لى باننى نسيته..وكاننى ولدت بدون اسم
جميله...طيب هل تتدكره ام اطلق عليك انا اسم ...
فكرة قليلا ثم قالت
أمير ...
وتاخد تلف من حوله وهى تردد امير ....امير نعم انت منذو اليوم اميرى
الوحش يضحك ... ويضحك بصوت عالى حتى اهتز المكان من ضحكته ....وندهش الجميع ..من هذا
وصار الجميع يردد الوحش يضحك ...الوحش يضحك
جميله ...امير ...اسم جميل وانا موافق عليه ...ولكنه يشعر بدوار ويحمل راسه بين كفيه
جميله تسرع عليه ...الم اقل لك انت استعجلت النهوض من السرير ..وتحاول انهاضه ...
ولكنه يرفض ذلك ويقول لها
جميله اجلسى تناولى افطارك ..
الفراشه ..تقف على كتفها ..اسمعى ماقال ونفدى انه عنيد...
تجلس جميله ..اخدت تاكل وهى تتذوق الطعام ..بشهيه مفتوحه وكأنها لم تدق الطعام مندو ايام ...
الوحش ترك جميله ..تتناول افطارها وخرج ....بعدما شعر بالرحه التامه عندما راى جميله تاكل بشراه
الببغاء جميله بعد الانتهاء من افطارك ..اذهبى الى الوحش انه يطلبك ...يضحك الببغاء ويعيد
أمير يطلبك
وتنتهى جميله من افطارها ...وتدهب الى الوحش ....
عند دخولها وجدته يجلس على الكرسى بجانب سريره ...طلب منها ان تتقدم اليه ...
جميله هذا مفتاح حجرتك ..ادهبى اليها الان
جميله ...رات التعب على وجهه ....امير بماذا تشعر ...قلبى يؤنبئنى بانك مازلت مريض
الوحش ...اذهبى الى حجرتك
جميله اخدت المفتاح ..ورافقتها الفراشه والببغاء لكى يدلونها على حجرتها
فتحت جميله الحجره التى اعدها لها الوحش بنفسه .... ماهذا ...انبهرت جميله بما راته عيناها آكل هذه
انشاء الله ماخيبت ضنكم بقصه وانتظرو نهايتها قريبا باذن الله
بقلم سيدة الاحساس
يتابع
الاثنين, 05 نوفمبر, 2007
أضف تعليقا
اضيف في 23 نوفمبر, 2007 02:51 م , من قبل monera
الف شكر غاليتى .. واالف الحمدلله على ان القصه نالت اعجدابك وانك احدى متبعىها
انتظرى قريبا رح تكون البقيه
اضيف في 06 يناير, 2008 06:30 م , من قبل saadimounir
من الجزائر
من الجزائر

أختي الكريمة ...
شكراً على المجهود الجميل ... قصّة مشوقـة ... ننتظر المزيد ... بالتوفيق
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من فلسطين
تواصل وتتابع شوقنا وجعلنا للبقية مُناظرين
فلا تُطيلي المسافات علينا
فنحن قابعين تحت شرفة قلمك
متشوقين للبقيه
دمتي مميزه