الاحســ سيدة ـــاس
المرأة كالقيثارة في يد الرجل لا يحسن الضرب عليها فتسمعه ألحانا لا ترضيه

معلومات المدون:
الإسم : monera
البلد : ليبيا
(اعرض صفحتي)

:: حالة حب ‏



حالة حب ‏



على شرفتى اقف متشتته التفكير ...منذو اخر لقائى به ...ومنذو اكثر من ‏عامين ‏
وبعدان ازحته من زحمت افكارى ..واليوم تهب على نسائمه..لكى تعود ‏ثورق ليلى وتفترس قلبى ..‏
يقتلنى الصمت ويغتال اركان جسدى ...يقودنى الصمت الى ان اكسره ‏وارفع بسماعة الهاتف واتصل...ولكن يدى ترفض فعل ذلك ....لانى ‏انتزعته فيما سبق وانا من كانت رافضه ..الحديث معه..لقد سافر لانهاء ‏دراسته....وها هو يعود ليعيد الماضى ويحيى مكان دفين بعماقى..صدفه
سخيفه جمعتنى به من جديد ..لم يكن فى حسبانى ان التقيه ولكن الزمن ‏هو من دبرذلك ..وهو من خطط لذلك...عبرت الطريق وانا اقطعه ماره ‏الى متجرى وهاهى اشارة المرور تستوقفنى لكى تلتقى عيناى به على ‏ضفة الطريق المجاور يقف متكأنا على عمود النور ويضع يده داخل ‏جيب البنطالون ويلتهم لفافته كاعدته ..لم يتغير كثيرا فقط طريقة حلاقته ‏ربما هى الوحيده التى تغيرت بمظهره
ابتسم ...واشار بيده ...ثم قطع الطريق اقترب من السياره ...وفتح الباب ‏وصعد ...وحشتينى حبيبتى ..ومسك بيدى يظمها اليه كنت فى طريقى ‏اليك ...‏
متى عدت
هكذا بدون ان تسلمى على او حتى تقولى شيئا يدل على بهجتك بلقائى
نظرت اليه ...كما هو لايتغير ...‏
ابتسمت ..الحمدلله على السلامه
الله يسلمك حياتى
هل انهيت دراستك
لا عدت فقط لانك وحشتينى سابقاء اسبوع واعود من جديد
اسبوع ...اجازه قصيره جدا
ابتسم بوسعى امددها .... ‏
انا فى طريقى الى المحل ..اين انزلك
بهده السرعه ....ممللتى منى ‏
لا لم يكن قصدى فقط ربما عندك مشوار ولا ارغب فى تعطيلك
لاحبيبتى مثلما قلت لك كنت فى طريقى اليك وارغب فى قضاء اليوم ‏معك
معى ..معى انا ...واين ساره ماذا حدث لها ‏

مازلتى تدكرين ...لقد نسيتها منذو سفرى ولم اعد افكر فى سواك
مازن ... ساره تحبك واعترفت لى بدلك ...وانت وعدتها ‏
ارجوك لاتكلمى انت مازلتى تحملى بقلبك حقد دفين مازلتى تتدكرى ‏زله او استطيع ان اقول نزوه عابره
نزوه عابره كيف ونحن لم نرتبط بعد ..... ‏
اعدك بانها لن تتكرر....الم يكفى عامين من الفرقه والبعد والهجر ....الم ‏يكفى حتى لم اسمع صوتك خلال العامين ...كنت اضن بانك غفرتى ‏لى ...‏
لم ارد عليه ووصلت القياده حتى وصلت الى المحل.... ركنت ‏سيارتى ..واعطيت المفتاح للغلام لكى يضعها فى القراج ..‏
بينما قام مازن بفتح المحل ...ثم طلب كوبان من العصير البارد ...‏

هل تسمحى لى بالحديث قبل ان تبداء الزبائن بالوصول ...‏
عشر دقائق فقط ..بعدها ...ساصعد لمكتبى ...وينتهى مابيننا .الى الابد
حبيتى
لاتقلها ..لااريد سماعها ...فانا لايوجد لدى حبيب عملى ...فقط

لماذا ..لااصعد معك للمكتب لكى نتحدث بدون مقاطعه من احد
مازن ...هنا افضل

هل تقبلى عزومتى بالغداء معنا لكى نتحدث مثل مكنا بالماضى ...‏
الماضى واى ماضى لا اريد ان اتدكره ...ممكن تنهى حديثك العدد ‏التنازلى قد بداء
لقد ابتعدت عامين بدون اى اتصل كان مرجوا منك ان تردى ‏عليه ....كنت اسئل عن اخبارك من بعيد ..كما كنت اجتهد للحصول ‏على الدكتوره ...وكنت امل ان لااعود الا بعد الانتهاء ولكن شوقى اليك ‏اجبرنى على المجىء لكى نتزوج واخدك معى ‏

نتزوج .ههههه.هل تخطط للامور كما تشاء ..انك لم تتغير ....دائما ‏واثق من نفسك

ضحك ضحكته التى غابت عنى عامين ..انها ضحكته المعهوده ..‏
رجاء ..لااريد ان اعود بدونك انا رجعت من اجلك ..ولن اعود من ‏دونك ...‏

هل تريدى ان اصرخ امام الجميع .....وصار يلف بالمحل ..ثم خرج ‏بالباب ..لحقة به ماذا اصابك هل تريد ان تفضحنى امام الجميع

لا اريد ان اعلن عن حبك للجميع احبك احبك .......ولن استطيع ‏الاستغناء عنك ...ولن اعود من دونك فهتى ‏
ارجوك مازن كف عن المزاح البايخ
مزاح بايخ ...آ اغيب عنك عامين واتى لكى تقولى مزاخ ‏بايخ ...سادهب الان ولكن ان لم تاتى عند الساعه الواحده فى ذلك ‏المكان ....سالحقك مثل ضلك ...حتى فى منامك لن اترك لك مجال... ‏لنسيانى ....ساكون كابوس خفيف الضل هههههههه هل ‏سمعتى ...كبوس...يورق منامك . ههههههه
ابتسمت وقلت مجنون كما عهدتك

اعترفى بانك ستأتى وانك كنتى تتمنى 0000ذلك

اتمنى هههه


نعم كنتى تتمنى ان تجلسى مع حبيبك مازن وتتحدثى معه اعترفى ‏

مازن لن احظر اعتدر ...‏

ماذا ؟؟
اعتدر عن ذلك المكان







يتابع

بقلم / سيدة الاحساس

(6) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 08 اغسطس, 2007 11:52 م , من قبل jawahire

سأتابع
***********
جواهر


اضيف في 09 اغسطس, 2007 12:20 ص , من قبل jawahire

سأتابع
***********
جواهر


اضيف في 09 اغسطس, 2007 01:46 ص , من قبل monera

هلا وغلا بجواهر
وانا سوف اكون سعيده بمتابعتك


اضيف في 15 اغسطس, 2007 07:36 م , من قبل zinati
من الجزائر

تبدأ القصة بطريقة رائعة حيث تعرض لنا بطلة القصة في شيء من الاضطراب والتذكر حبيبها وهي تصارع كبرياءها لتكلمه فهي مغرمة به وعاشقة له لكن كبرياءها تمنعها ... تصوير ممتاز للاضطراب الذي كانت تجده في نفسها اتجاهه ... وبعد فترة وهي لا تنساه أبدا ظهر فجأة ليكشف لنا ظهوره عن عمق حبها له فهي تجد نفسها وجه لوجه أمامه وعينها بعينيه فيتحرك بها كل الشوق إليه لكننا نشعر أنها تكابد إخفاء حبها له لحفظ كرامتها ويدور الحوار لتعرف أنه فارق المرأة التي كانت سببا في فراقهما .. ولكنها تحاول أن تتيقن من موت حبه لغيرها فتجاهد نفسها في كتم فرحتها لكنها خفية جدا ..حتى أنها لا تستطيع الاعتراف بذلك ... وتبقى تصارع الموقف معه بين كرامتها وحبها له وهو يراودها عن السماح له ... وهي تتذكر بطريقة عجيبة شخصيته التي أحبته من أجلها وتهدأ قليلا وترضى عنه ولكن لا تبدي له ذلك وإنما توحي له به ... ويعرض عليها عزومته ونتوقع أن تقبل .. ولكنها ترفض بطريقة ساحرة حيث يبدو الرفض مبطن بالقبول ... إنها تعترف بطريقة غير مباشرة بحبه .. ولكنها في نفس الوقت تظهر جانبا قويا من شخصيتها إنها جذابة جدا بطبيعتها الأنوثية التي تستطيع أن تبدي الرضا مع الرفض بوجه واحد ... وبهذا تحفظ كرامتها ولا تضيع حبيبها ... ولكن وفق الغريزة الأثوثية العالية ...
ينتهي الجزء الأول من تصوير مشهد الصراع بين الحب والكبرياء .. وننتظر الجزء الثاني الذي يجعلنا حائرين أمام القصة لأنها مفتوحة على احتمالات كثيرة ... منيرة إنك تجيدين الحوار وتجيدين خلق جو التعلق بالقصة ...التشويق ... كما تجيدين تصوير عواطف المرأة وشخصيتها بصدق كبير


اضيف في 21 اغسطس, 2007 05:59 م , من قبل monera

السيد العزويز .. الزناتى

اولا شاكره لك اهتمامك وتواجدك بين اروقة مدونتى

وثانيا ... كم جميل ان اجد مانثره قلمك من اجل .. تلك القصه التى كتبتها من بنات افكارى وان اجد لها صدى عندك.. وان تمنحننى المساحه من اجل ان تقوم بهذه الاضافه الجميله والتعليق القيم للقصه...

لك جزيل الشكر والتقدير

واتمنى لك الصحه والعافيه

سيدة الاحساس


اضيف في 22 اغسطس, 2008 11:01 م , من قبل habeby90
من مصر

انا اتشرف واهنيكى على احساسك الجيل هذا وياريت كل اصدقائك فى هذا الموقع مثلك انسانة حساسة...انا عبد الرحمن من مصر ممكن اكون من اصدقائك فى جيرانى
واهنيكى تانى مرة




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


يسعدايامكم

تشرفنى زيارتكم

كم جميلا لو بقينا اصدقاء




سجل الزوار

سجل الزوار