الاحســ سيدة ـــاس
المرأة كالقيثارة في يد الرجل لا يحسن الضرب عليها فتسمعه ألحانا لا ترضيه

معلومات المدون:
الإسم : monera
البلد : ليبيا
(اعرض صفحتي)

:: حالة حب الجزء الثانى

انت ضيفى عند الساعه الواحده ونصف بالبيت ....وسنتغداء اليوم على ‏شرفك الاكل الذى تفضله

هكذا احبك تفهميها على الطائر ....‏

ساتصل بولدتى لكى اعلمها ...وتجهز لنا الغداء الذى تفضله

لا تنساء الواحده والنصف .....‏


خطف منى مفتاح السياره ...وقال هنا سامر عليك واخدك ونعدو معا الى ‏بيت

هههه كما عهدته ..لن يتغير .....لا فائده
عند الساعه الواحده والربع ...جاء اقفلنا المحل ...وتوجهنا الى البيت ‏كانت والدتى فى انتظارنا ...‏

دخلت وتفاجاءت لما رئيته .... ماهذا ..من جائنا اليوم ....ما المناسبه
هل اليوم العيد وانا لااعلم؟؟؟؟
والدتى تبتسم وتقول ....انه مازن ..لقد جاء ومعه كل هذا الورد والزينه ‏واسر على تجهيز الغداء معى ... ماعليك غير غسل يدك ..والجلوس ‏فقط

مازن اشكرك ... لماذا تكلف نفسك كل هذا
عزيزتى لاشكر بين الحبيب وحبيته ..تفضلى هاتى يدك

ماهدا؟

انه خاتم خطوبتنا.. لقد وافقت والدتك على الخطبه وخير البرعاجله

اى خطبه.....وكيف والدتى توافق قبل ان تاخد موافقتى

والدتى.....رجاء عامين من الهجر وانا اتامل منك ان ‏تفيقى...وتراجعى نفسك
قلت ...لماذا اراجع نفسى ....انا وافقت على اصتحابه معى الى البيت ‏فقط لكى لايسبب لى احراج امام الناس

والدتى ....انا امك وافهمك اكثر من نفسك ...هل تضنى باننى فى ‏غفله لما تعانى ... بعدما افترقتم ....‏
قلت ....أمى

قاطعتنى وقالت انا اليوم قررت ان انهى الموضوع وان اوافق على ‏مازل ...ابنتى مامضى من عمر اكثر من المتبقى وانا اسلمك اليوم ‏لشخص اعرف جيدا بانه يستحقك وانه يحافظ عليك وعلى كرامتك بعدى


مازن ....رجاء لامفر لك اليوم من الموافقه الفوريه ‏‏....والارتباطالعاجل هذا قرار مجلس الاسره ؟؟؟

رجاء فقط قليل من التريت والتفكير

مازن....لقد تركت تفكرين ....اكثيرا واليوم جاء وقت الجد

حاولت ان امسك نفسى واقويها واتشجع واقول له ....لا ليس اليوم
ولكن شعرت بهزيمه ..نعم اننى مهزومه امامه انه وضعنى فى ‏موقف لااحسد عليه ....ان رفضته قد لايعود مره ثانيه لنها ستكون ‏مسئلة كرامه بنسبه له...وان وافقت اخاف ان يعود الى حركات النداله
التى عهدتها منه....ولكن لى قلب يحبه بجنون نعم احبه واخاف على ‏نفسى منه ...جلست على اركهوالتزمت الصمت ..الصمت الذى استحود ‏على ...ولم اعد اعرف ماقول...‏
جلست بجوارى والدتى.... رجاء مازن تعهد لى بانه سيحافظ على ‏مشاعرك وعلى كرامتك..وقال بانه لايستطيع العيش بدونك وانا وافقت ‏على الخطبه هل تخدلى كلمتى؟

فقلت لها : وانا اقبل راسها لا يامى لن اجعلك فى مثل هذا الموقف ‏حسننا انا موافقه...‏
فاسرع مازن وهو يقول...اذا لننهى الموضوع ...‏

قلت لماذا العجله....‏
فقال
اخاف ان تعيدى التفكير واعود انا الى الغربه من دونك وهااا نحنا فيها‏
هذا الورد وهذا الاكل وهذه والدتك وهذا انا وهذه انت لم ينقص شىء

اه تدكرت بعض الموسيقه لتلطيف الاجواء ...واسرع الى الالة التسجيل ‏وادار كسيت ونسابت الموسيقه تطفى على المكان جوانا دافئا ...‏
والدتى ...الف مبروك وربى يهنيكم
مازن ..لا استطيع ان اسافر معك..لمن اترك المحل ؟

كلهم عامين وتعودى للمحل

لاتنساء ان المحل هو كل راس مالى ..وانا تعبت حتى ابنى صمعه فى ‏السوق ... وكل هذا بثمنه
امى ...لاتحملى هم المحل ..ساديره مكانك مع البنات ..وستصلك نشره ‏كل اسبوع ...ونتلقى منك التعلمات وتستطيعى بين الحين والحين ان تاتى ‏‏...‏

مازن شفتى حماتى عندها افكار انها مخططه بارعه الله يخليك لينا ‏ياحسن حمه بالدنيا ويقبل راسها ...‏
قلت مثل نسيبها ....لاتحتاروا ابدا ...‏

والدتى هى اتركوا الحديث بعد الغداء ...وآلا التجهزات ساتروح بالفشل ‏ويبرد الاكل ولن يعود له طعم ..‏

واثناء الاكل يرن جرس هاتف مازن
 


 
يتابع
 
 
بقلم سيدة الاحساس
 

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 15 اغسطس, 2007 07:53 م , من قبل zinati

انتهت بنا القصة في جزئها الأول عند رفضها للغداء بالمطعم ونتوقع نحن أنه رفض لصحبة مازن .. ويفجأنا الجزء الثاني باقناعها بالغداء في البيت عند أمها التي تحبه وتقف بجانبه .. لا لأنها تحب مازن بل لأنها تعرف بغريزتها الملهمة أن ابنتها تحب مازن .. ونرى الفرحة تعم البيت ... ويتقدم لها بخاتم الخطبة ولكنها تظهر بطبيعتها الغزيزية متناقضة فهي تحبه وتخاف لو صعدت الأمر أن يغيب ولا يعود وإن هي وافقت تخاف أن تكون أخطأت بكونه لن يتغير في معرفته للنساء ونزواته ... هذا الصراع الرائع بين قيمة الزواج وقيمة الحب هو موقع الاضطراب الحقيقي في كل عواطفنا ...فنحن قد نحب ولكن قد لا يتوافق ذلك مع قيمة الزواج ... إنها الآن مضطربة ولكن لا تستطيع أن تحل المشكل .. وهنا تتدخل والدتها بغريزتها الأمومية بمعرفة تعلق ابنتها بمازن .. فتتدخل وتحفظ مرة ثانية كرامة ابنتها لتجنبها فكرة التهالك ... وهي من جهة ثانية ترضي رغبتها في حب مازن ...ولكن نشعر أن هذا الرفض كان محاولة لكشف عمق الحب في نفسها وقوته ... ولكن هناك أمر ما يبقي الصراع قائما وهو شخصية مازن التي لن تتغير حيث يدق جرس الخيانة .. ولكن القصة لا تصفها كذلك بل تجعلها ضمن شخصيته الخفيفة والتي تشعرنا بأنه يمكن أن يتغر ..
فهل يتغير حقا هذا ما تجعله القصة مسرحا للجزء الأخير ..




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


يسعدايامكم

تشرفنى زيارتكم

كم جميلا لو بقينا اصدقاء




سجل الزوار

سجل الزوار