الاحســ سيدة ـــاس
المرأة كالقيثارة في يد الرجل لا يحسن الضرب عليها فتسمعه ألحانا لا ترضيه

معلومات المدون:
الإسم : monera
البلد : ليبيا
(اعرض صفحتي)

:: حالة حب .. الجزء الثالث


واثناء الاكل يرن جرس هاتف مازن
من المتحدث ... لا الرقم خطاء
ويعود ليرن مره ثانيا ويقفل مازن الخط ويغلق الهاتف ...وتعلو وجهه ‏علامات الارتباك

غسلت يدى ثم جلست ..اتصفح جريده
جلس مازن .. رجاء هل لى ان اتحدث معك فى تفاصيل زواجنا والسفر
طبعا طبعا انا استمع تعالى يامى اجلسى معنا
امى لااريد ان اكون من العزال وتضحك ههههه خدو راحتكم وبعد ‏اعلمينى بالتفاصيل
طيب ...يامى ‏

مازن من المتحدث على الهاتف ولماذا اقفلت الخط
رجاء لااريد ان ابداء حياتى معك بكدبه ..ولااريد ان ابدئها بالتحقيق
هل ساتزوج دائرة الشرطه ‏

‏ ضحكة ضحكه بايخه فوق النفس مثل مايقال ..وقلت اذا بماذا تريد ان ‏تبدائها ‏
بالحب ...‏
الحب له اساس
الصرحه..والثقه ..والتفاهم ...هم الاساس ويكون متبادل‏
اذا كن صريح وقل من المتحدث ؟ ‏
‏..اخدث الهاتف وفتحت الخط
لماذا فتحتيه ..لااريد ان افسد اليوم رجاء ....ارجوك اقفلى الخط ‏
لماذا انت خائف .... لن اقفل الخط ...‏
ويرن الجرس وافتح الخط ....‏
خد المكالمه لك
يقفل الخط ...ولم يتكلم ...‏
مازن متى سنسفر
‏ ينظر الى بتعجب ..يعنى موافقه سنسفر بعد اسبوع
بعد اسبوع ...اسبوع لايكفى
رجاء اجازتى اسبوع ...وهذا اليوم الاول قد انتهاء يعنى مازل ست ايام ‏ممكن ترتبى فيهم امورك ...ونسافر او اسافر انا ثم تلحقى بى
لا رجلى على رجلك ......‏
رجاء من المجنون الان انا ام انتِ
نحن الاثنين ‏
رجاء ...ساره هى التى اتصلت وتريد ان تعلم متى العرس لكى تبارك ‏لنا
قل لها يوم الخميس ...تاتى لتحضر العرس وتاخدنا على المطار
رجاء اجمل مافيك العاصفة التى بعد الهدوء
واجمل مافيك جنونك المستديم...‏
وتوته توته انتهت الحدوثه‏



والف شكر لمتابعتكم



والى اللقاء فى قصه جديده

 

 
 

بقلم سيدة الاحساس

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 15 اغسطس, 2007 08:11 م , من قبل zinati

في الجزء الأخير نجد المشكل الذي سبب الاضطراب والفراق في الأول والمتعلق بالشك هو مفتاح القصة ...هي الآن ترتكز على شخصيته لتجد الحل بها ... عليها أن تحاصره لتمتلكه ... ويبدو هنا حوارا في غاية الروعة حول الشك والصدق معا ليكشف لنا عن شخصية مازن الحقيقية إنه ليس شريرا بل طيبا وبسيطا ..إنه لا يحب أن يكذب عليها .. إنه لا يستطيع أن يكون فض السلوك ولذلك يحرج ويستحي ويخاف ... إنها المشاعر الطيبة والإنسانية التي تجعلها تحبه ...إنها مفارقة ولكنها ضمن شخصيته وتركيبتها ... ولذلك نجدها تثق به في قرارة نفسها وإن لم تبدي له ذلك .. إنها تستطيع أن تفهم هذا التناقض . وهي تقبل الزواج منه والسفر معه .. وكحسن بادرة يعترف لها بصاحبة المكالمة وهي ترضى لأنها تريد أن تبرهن له أنها تخاف عليه وليس فقط تغار ... إنه منطق الحب الذي يؤسسه العقل ... ولكن السؤال الأهم لما هامت به وهام بها لما أحبته ولما احبها .. إن شخصيتيهما تكاد تتشابه كلاهما يحب التصرف بشخصيته التي لا تتغير ..وهذا أهم ما في الحب .. عندما نكذب فذالك سلوك عابر ونزوة ... أما ما يهم هو جوهر الشخصية ... وبمجرد معرفته نستطيع أن نتجاوز على الأخطاء ..لأننا نستطيع التمييز بين ماهو جوهري في الحبيب وما هو عرضي...
فالقصة تصور هذا الجزء المهم ..علينا عندما نحب أن ننظر الى الجوهر أما العرصي فهو يحدث الإضطراب لكنه لا يفسد العلاقات ما لم نهتم به على حساب الجوهر
... منيرة الحوار غاية في الروعة يكشف بوضوح ممتاز على جوهر الشخصيات .. وعن نمو القصة بطريقة ممتازة


اضيف في 15 اغسطس, 2007 08:16 م , من قبل zinati

في الجزء الأخير نجد المشكل الذي سبب الاضطراب والفراق في الأول والمتعلق بالشك هو مفتاح القصة ...هي الآن ترتكز على شخصيته لتجد الحل بها ... عليها أن تحاصره لتمتلكه ... ويبدو هنا حوارا في غاية الروعة حول الشك والصدق معا ليكشف لنا عن شخصية مازن الحقيقية إنه ليس شريرا بل طيبا وبسيطا ..إنه لا يحب أن يكذب عليها .. إنه لا يستطيع أن يكون فض السلوك ولذلك يحرج ويستحي ويخاف ... إنها المشاعر الطيبة والإنسانية التي تجعلها تحبه ...إنها مفارقة ولكنها ضمن شخصيته وتركيبتها ... ولذلك نجدها تثق به في قرارة نفسها وإن لم تبدي له ذلك .. إنها تستطيع أن تفهم هذا التناقض . وهي تقبل الزواج منه والسفر معه .. وكحسن بادرة يعترف لها بصاحبة المكالمة وهي ترضى لأنها تريد أن تبرهن له أنها تخاف عليه وليس فقط تغار ... إنه منطق الحب الذي يؤسسه العقل ... ولكن السؤال الأهم لما هامت به وهام بها لما أحبته ولما احبها .. إن شخصيتيهما تكاد تتشابه كلاهما يحب التصرف بشخصيته التي لا تتغير ..وهذا أهم ما في الحب .. عندما نكذب فذالك سلوك عابر ونزوة ... أما ما يهم هو جوهر الشخصية ... وبمجرد معرفته نستطيع أن نتجاوز على الأخطاء ..لأننا نستطيع التمييز بين ماهو جوهري في الحبيب وما هو عرضي...
فالقصة تصور هذا الجزء المهم ..علينا عندما نحب أن ننظر الى الجوهر أما العرصي فهو يحدث الإضطراب لكنه لا يفسد العلاقات ما لم نهتم به على حساب الجوهر
... منيرة الحوار غاية في الروعة يكشف بوضوح ممتاز على جوهر الشخصيات .. وعن نمو القصة بطريقة ممتازة




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


يسعدايامكم

تشرفنى زيارتكم

كم جميلا لو بقينا اصدقاء




سجل الزوار

سجل الزوار